عوامل مؤثّرة في سعادة الأسرة

blog article

 



  عوامل مؤثّرة في سعادة الأسرة



عوامل مؤثّرة في سعادة الأسرة

►الخلافات :

تُعدّ الخلافات الأسرية من أهم الأسباب التي تُهدّد حياة الأسرة بأكملها وتُفرّق بين أفرادها، فالأجواء السلبية والمتوترة  تقضي على السعادة الأسرية وتُحدث خللاً في الروابط بين أفرادها، وبشكل عام يُمكن إخفاء الخلافات الزوجية عن الأطفال لكن من الصعب إخفاء الأجواء المشحونة داخل الاسرة.

►طبيعة العلاقة مع الأبناء :

تعتمد السعادة الأسريّة على عاملين رئيسيين؛ أولهما تواصل الآباء مع أبنائهم والنقاش معهم، وثانيهما موقف الآباء تجاه تربية الأطفال وتفهّمهم لهم، وقد بيّنت الدراسات أنَّ أكثر من ثلثي الأسر التي تتميّز بقوّة العلاقات والروابط الأسرية بين الآباء والأبناء وتفهّم الآباء لأبنائهم هي أُسر سعيدة، أمّا الأُسر التي تكون فيها الروابط الأسريّة سيئةً ولا يوجد بينهم تفهّم لسلوك الأطفال فإنّ ربعها فقط يُمكن اعتبارها أُسر سعيدة.

►الصحة :

تُعدّ الصحة البدنية والعقلية لكلّ من الوالدين والأطفال من الأمور التي تُساعد على تحقيق السعادة للأسرة، إلّا أنّ صحة الأطفال أكثر تأثيراً في سعادة الأسرة، وقد بيّنت النتائج أنّ 56.6% من الأُسر التي يُعاني الوالدان فيها من مشاكل صحيّة هم أُسر سعيدة، لكنّ 39.1% فقط من الأُسر التي تضم أطفالاً يُعانون من مشاكل صحية تُعتبر أُسراً سعيدةً.

 

►الوضع المادي  :

وُجد أنّ الأسر التي لا تستطيع تلبية متطلبات المعيشة الأساسية، وتوفير المساحة اللازمة للعيش، وتأدية ما عليها من التزامات مالية، لديها احتمالية بمقدار سبعة أضعاف لتُعتبر أُسراً غير سعيدة مقارنةً بالأُسر القادرة على توفير هذه المتطلبات، ومن جهة أخرى فإنّ 75.8% من الأُسر التي تستطيع تقديم وجبة يوميّة من البروتين لأفرادها، وتغطية الحاجات الأساسية من كهرباء وتدفئة، وإمكانية الخروج في نزهة خلال العطل والإجازات تُعتبر أُسراً سعيدةً، بينما تقل النسبة إلى 41.8% في حال كانت الأسرة غير قادرة على تحقيق ذلك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أهميّة الأسرة وتأثيرها في رفاهية الفرد وسعادته

يؤثّر كلّ من الضغوطات والدعم الاجتماعي والمقصود به تقديم المحبة والنصح والرعاية في الحالة النفسية، والسلوكية، والفسيولوجية، والاجتماعية للأفراد، وذلك من خلال ما يأتي:

►تأثير الضغوطات :

تؤثّر الضغوطات سلباً على رفاهية الأفراد وصحّتهم العقلية، وتضطرهم للقيام بسلوكيّات غير صحية لمواجهة الإجهاد تزيد من التوتر ممّا يؤثّر سلباً على العلاقات بينهم، كما أنّ الضغوطات تُسبّب مشاكل صحيةً تؤدّي إلى تدنّي الوظيفة المناعية وبالتالي الإصابة بأمراض مختلفة؛ كأمراض القلب والاكتئاب.

►تأثير الدعم الاجتماعي :

يؤثّر الدعم الاجتماعي في جودة العلاقات، ويُساعد على الحفاظ على الصحة العقلية، والتغلّب على الضغوطات وتحقيق الرفاهية، كما أنّه يزيد من احترام الذات وثقة كلّ فرد بنفسه وشعور الأفراد بأهميتهم ممّا يزيد من دعمهم النفسي، بالإضافة إلى أنّه يُساهم في اهتمام أفراد الأسرة ببعضهم البعض وتقديم النصائح عند الحاجة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كيفية حلّ المشاكل العائليّة

تمرّ الأسرة بعدّة مراحل من شأنها أن تُسبّب ضغوطاً على أفرادها؛ كقدوم طفل جديد، أو ذهاب الطفل الى المدرسة، أو دخول أحد الأفراد في مرحلة المراهقة، كما يوجد عدد من التغيّرات التي تطرأ على الأسرة وتُسبّب لها ضغوطاً كبيرةً؛ كالطلاق، أو الانتقال الى منزل جديد، أو التنقل بين مناطق مختلفة للعمل، أو سفر أحد أفرادها، أو التعرّض لضائقة مالية، ويُمكن حلّ المشكلات التي تتعرّض لها الأسرة من خلال ما يأتي:

 

 ►التفاوض بين أفراد الأسرة :

وذلك من خلال تقييم ما إذا كانت المشكلة تستحق الشجار، وتحديد الأسباب التي أدّت إلى الشجار، كما يجب مراعاة التحدّث بهدوء ووضوح أثناء حل المشكلة، وتجنّب الإصرار على الآراء لأنّ الفكرة من الحوار هي حلّ الشجار، كما يجب الأخذ بعين الاعتبار عدم موافقة الشخص الآخر على الآراء المقترحة، ومع ذلك فمن المهم احترام وجهات النظر، والاستماع لما يقوله الطرف الآخر، وتقبّل الاختلاف بين الأفراد.

►العمل كفريق واحد لإيجاد الحلول :

من المهم توضيح وجهات النظر بين جميع الأطراف المشاركين في حلّ المشكلة من أجل الوصول إلى الحل، وذلك من خلال تقديم عدد من الحلول، والاستعداد لتقديم التنازلات للوصول إلى حلّ للمشكلة، ومراعاة تقديم الأسباب التي تدفع الأطراف لاختيار أحد الحلول بدلاً من غيره، والتمسّك بالحلّ الصحيح.

►الاستماع وتحدّث الأفراد مع بعضهم :

يؤدّي سوء فهم وجهات النظر بين الأفراد إلى تصاعد النزاع بينهم، لذا يجب مراعاة ما يأتي:

►الالتزام بالهدوء.

►وضع العواطف جانباً.

►الاستماع للطرف الآخر، وفهم ما يقوله، وعدم مقاطعته.

►تأكّد الفرد من فهمه للموضوع من خلال طرح الأسئلة.

►إيصال وجهة النظر بوضوح.

►عدم طرح أسئلة لا علاقة لها بالموضوع.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إقرأ المزيد من المكتبة الإلكترونية :

هكذا تزرع الثقة في نفس أطفالك   هكذا تزرع الثقة في نفس أطفالك


13 قاعدة تقنع بها طفلك   13 قاعدة تقنع بها طفلك


 إنضم إلينا : 
صفحة الأكاديمية الدولية لتطوير الذات بالفيسبوك مجموعة الأكاديمية الدولية لتطوير الذات بلواتساب حساب ماسنجر للأكاديمية الدولية لتطوير الذات حساب إنسجرام للأكاديمية الدولية لتطوير الذات  قناة الأكاديمية الدولية لتطوير الذات بالتليجرام  قناة الأكاديمية الدولية لتطوير الذات باليوتيوب