خطوات عملية لكل أم لغرس الثقة بالنفس لدى أطفالها

2019-01-02 21:45:08

خطوات عملية لكل أم لغرس الثقة بالنفس لدى أطفالها

خطوات عملية لكل أم لغرس الثقة بالنفس لدى أطفالها :

 

لغرس الثقة بالنفس لدى الطفل فيجب على كل أم مراعاة عدة نقاط هامة جدا سيتم تناولها في هذه المقالة بشكل مفصل بإذن الله تعالى قد نصادف طفلًا منزويًا مطأطئ الرأس ومترددًا خائفًا من التجمعات وخجولاً وغير واثق بنفسه، فنتساءلهل هي طبيعته التي وُلد بها، أم إن تربيته هي التي أدّت به لذلك؟ وهل لنا يد في هذا؟ الإجابة "لا"

 

 


الأصل أن الطفل يولد ذو ثقة، والدليل التعامل البسيط والتلقائي لدى الأطفال، وقد يولد الطفل لديه ثقة بالنفس فطرية عالية، ولكن سوء المعاملة من الآباء وقلة الاهتمام أو التجاهل إهمال الطفل قد يفقده تلك الصفة الجميلة، لكن يمكنك أن تكسبي طفلك من الصغر بطريقة وأسلوب تعاملك معه وتربيتك وتشجيعك له، لذلك فهي تعدّ من الأمور المهمة التي يجب الانتباه لها من البداية، بل إنك اللبنة الأساسية في تكوين شخصيته وثقته بنفسه؛لأن ثقة الطفل بنفسه هي وليدة أحداث ومواقف وردود فعل تجاه تصرفاته تتبلور بداخله تدريجيًا وتؤثر فيه منذ طفولته حتى يكتسب هذه الصفة،وتصبح أساسًا لحياته وعاملًا مهمًا في بناء شخصيته القوية القادرة على اتخاذ القرارات وتحمل المسؤولية ومواجهة المشكلات فيما بعد.

 

من أقسام المقالات

تطوير الذات   الاسرة والطفل تكنولوجيا المعلومات  إسلاميات

 قصص قصيرة  من مؤلفات دكتور مصطفى محمود  الصحة النفسية   أبرز الأخبار

 

والآن دعينا نسلط الضوء على بعض النصائح

التي تساعدك على تربية طفلك على الثقة بالنفس وزرعها في نفسه منذ الصغر

 

1. راعي الفروق الفردية بين أطفالك

 

يُعدّ مبدأ الفروق الفردية حجر الأساس في عملية التربية السليمة، فكل طفل فريد من نوعه يتمتع بشخصيته وقدراته وميوله واحتياجاته الخاصة. وتجاهل هذه الفروق قد يُؤدي إلى نتائج سلبية، أهمها شعور الطفل بالدونية وانخفاض الثقة بالنفس، لذلك إليك بعض النصائح لرعاية الفروق الفردية بين أطفالك:
  • لا تقارن أطفالك ببعضهم البعض: تجنب مقارنة إنجازات طفل بآخر، فلكل طفل قدراته وسرعته في التعلم والتطور، والمقارنة تُشعِر الطفل بالظلم وتُحبطه وتُعيقه عن التقدم.
  • قارن كل طفل بنفسه:  بدلًا من مقارنة أطفالك ببعضهم البعض، قارن كل طفل بإنجازاته السابقة، سيساعده ذلك على رؤية تقدمه وتحفيزه على بذل المزيد من الجهد.

 

2.الانصات عنصرهام جدا:

 

انصتي لحديث طفلك بكل حواسك ولا تقاطعيه أو تنهي جملته قبل أن يكملها بنفسه وأفسحي له المجال كي يعبّر عن نفسه ويتكلم ويوضح ما يدور بعقله وناقشي أفكاره معه لتثبتي المفاهيم الصحيحة لديه وتستنكري المفاهيم الخاطئة وابتعدي عن النهي والأمر دائمًا وكلمة (بدون نقاش) وحاولي الرد على جميع أسئلته.

 

3. لا تكثري من نقده:

 

لا تستخدمي الألقاب الهادمة أو تنعتيه بشتائم تسيء إلى نفسيته وتسهم في تشويه صورته أمام نفسه، حتى لا يصدق هذا الكلام ويبدأ بترجمة هذا الاعتقاد الخاطئ إلى سلوك فعلي لينسجم مع الصورة السلبية التي رسمها عن نفسه فيصبح شخصية مهزوزة لا تثق في نفسها ولا في من حولها.

 

4. لا تقمعي شعور طفلك بالاستقلالية منذ صغره:

 

لا تمنعيه دائمًا من التصرف بمفرده حتى في الأساسيات البسيطة؛ خوفًا من أن يتصرف بصورة خاطئة حتى يتعلم الاعتماد على نفسه ولا يعتاد على الاتكالية دائمًا.  

 

5. أكثري من عبارات الاستحسان والتقدير والتشجيع:

 

مثل "أنت تستطيع فعل ذلك" حتى تعززي من شعوره بقيمة نفسه وامدحيه على تفوقه في أي مادة أو أي تصرف صحيح ولكن بحدود حتى لا يصاب بالغرور.

 

6. تصرفي بثقة أمام طفلك:

 

بتصرفك بثقة، ستُساعدين طفلك على بناء ثقة قوية بنفسه، مما سيُساعده على النجاح في جميع مجالات حياته، ويعزز هذا المفهوم عنده  واعلمي أن:
  • "ثقة الأم هي شعلة تنير طريق طفلها نحو النجاح والسعادة."
  • "الأم الواثقة بنفسها هي مرآة يعكس فيها طفلها صورة إيجابية عن نفسه."
  • "تصرفات الأم بثقة تُغرس في قلب طفلها بذور الثقة بالنفس والشجاعة."
  • "عندما تُؤمن الأم بنفسها، تُؤمن بقدرات طفلها وتُحفزه على تحقيق أحلامه."
  • "الثقة هي هدية ثمينة تُقدمها الأم لطفلها لكي يُواجه تحديات الحياة بِرأس مرفوع."
  • "الأم الواثقة هي مصدر أمان واستقرار لطفلها، تُشعره بالحب والدعم في جميع الأوقات."
  • "تصرفات الأم بثقة تُساعد طفلها على تكوين علاقات إيجابية مع الآخرين."
  • "الثقة هي مفتاح النجاح في جميع مجالات الحياة، والأم هي أول من يُقدم لطفله مفتاح هذا النجاح."
  • "الأم الواثقة بنفسها تُلهم طفلها ليكون إنسانًا واثقًا بنفسه، قادرًا على تحقيق أهدافه وطموحاته."
  • "تصرفات الأم بثقة تُساعد طفلها على التغلب على مخاوفه وشكوكه، وتُعزز إيمانه بنفسه قدراته."

 

7. صقل مواهب طفلك وتشجيعه

 

 رحلة ممتعة نحو النجاح والإبداع يمتلك كل طفل موهبة فريدة تميزه عن غيره، وكأبوين، تقع علينا مسؤولية اكتشاف هذه المواهب وصقلها وتشجيع أطفالنا على تنميتها.
 

فما هي الخطوات التي يمكننا اتباعها لتحقيق ذلك؟

 

  • اكتشاف مواهب طفلك: راقب سلوكيات طفلك واهتماماته، انتبه لما يُحب طفلك فعله، وما يُبرع فيه، وما يُثير شغفه وحماسه.
  • شجع طفلك على تجربة أشياء جديدة: سجّله في نوادي أو أنشطة مختلفة لتوسيع آفاقه واكتشاف مواهبه.
  • تحدث مع طفلك عن أحلامه وطموحاته: اسأله عن ما يُريد تحقيقه في المستقبل وقدم له الدعم والتشجيع لتحقيق أحلامه.
  • وفر لطفلك الأدوات والموارد اللازمة: ساعده على الحصول على الأدوات والموارد التي يحتاجها لتطوير مواهبه، سواء كانت أدوات فنية أو رياضية أو موسيقية أو غيرها.
  • شجع طفلك على الممارسة بانتظام: التدريب المستمر هو مفتاح إتقان أي مهارة. شجع طفلك على ممارسة موهبته بانتظام وتخصيص وقت كافٍ لها.
  • ابحث عن فرص لتعلم طفلك: سجّله في دروس أو برامج تدريبية مع مدربين متخصصين لتطوير موهبته.
  • شجّع طفلك على الإبداع: خلق بيئة إيجابية داعمة، وفر لطفلك بيئة آمنة يشعر فيها بالراحة والتقدير، بعيدًا عن الانتقادات والضغوطات.
  • امدح طفلك على جهوده وإنجازاته: عبّر عن تقديرك لموهبة طفلك وجهوده في تطويرها، وشجعه على الاستمرار في الإبداع.
  • شارك طفلك شغفه: أظهر لطفلك اهتمامك بموهبته وشارك معه شغفه، فذلك سيُعزز ثقته بنفسه ويُحفزه على بذل المزيد.
  • اصبر على طفلك: تذكر أن كل طفل يتعلم ويتطور بسرعته الخاصة ولا تقارن طفلك بالآخرين، وكن صبوراً معه ودعمه في رحلة صقل موهبته.
  • لا تستسلم إذا واجه طفلك بعض التحديات: شجع طفلك على المثابرة والتغلب على الصعوبات التي قد تواجهه، وذكرّه بأنّ الفشل هو جزء من عملية التعلم.
  • استمتع برحلة صقل مواهب طفلك:  تذكر أن صقل مواهب طفلك وتشجيعه هو رحلة ممتعة مليئة بالإنجازات والاكتشافات، استمتع بمشاهدة طفلك وهو ينمو ويتطور ويُحقق أحلامه، بتطبيق هذه النصائح، ستُساعد طفلك على اكتشاف مواهبه  وتطويرها، وستُساهم في بناء ثقته بنفسه وتحقيق النجاح والإبداع في حياته.

تذكر:

  • أنت أهم داعم لطفلك في رحلة صقل مواهبه.
  • ثقتك بطفلك وتشجيعك له هما مفتاح نجاحه.
  • استمتع بهذه الرحلة الرائعة مع طفلك!

 

8. ركزي على نقاط القوة:

 

ركّز على نقاط الجوانب الإيجابية في شخصيته، لا تركز على نقاط ضعف أطفالك، بل على نقاط قوتهم، شجعيهم على تطوير مواهبهم واهتماماتهم، وساعديهم على اكتشاف قدراتهم وإمكاناتهم، وإذا أخفق في شيء ما، أثني عليه في تفوقه في شيء آخر، وعلميه أننا جميعا نخطئ ونصيب ولكن علينا أن نتعلم من أخطائنا ونصححها.

 

9. ارفعي من روحه المعنوية:

 

عن طريق تزويده بمهارات وخبرات هادفة، مثل أن تشركيه في عمل خيري أو أعمال تطوعية على قدر طاقته، أو تعليمه رياضة معينة حتى

يتمكن من التعامل مع الآخرين مما يعزز ثقته بنفسه.

 

10.لا تبالغي في خوفك على طفلك: خطوات نحو أمانه وسعادته

كأم، من الطبيعي أن تشعري بالقلق والخوف على طفلك. لكن المبالغة في هذا الخوف قد تُؤدي إلى نتائج سلبية، تُعيق نمو طفلك وتُحرمه من تجارب مهمة في حياته فلا تتجاوزي حدود الحماية المعقولة، مما يخيفه في التعامل مع الآخرين، وخوض أي تجربة جديدة غير معتاد عليها، مما يضعف من شخصيته ويقلل من ثقته في نفسه.

 

11. علميه أن يتحمل مسؤولية تصرفاته:

 

امنحيه الفرصة للتعبير عن ذاته من خلال التجريب والمحاولة بعد الخطأ؛ حتى يتعلم تصحيح السلوك غير المرغوب فيه إلى السلوك المرغوب.

 

12. امنحي طفلك واجبات ومسؤوليات وكافئيه عند أدائها: خطوات نحو بناء شخصية ناجحة

 

تُعدّ مشاركة الأطفال في الأعمال المنزلية و تحمل بعض المسؤوليات، من أهم العوامل التي تُساهم في بناء شخصيتهم، وتُساعدهم على النمو والتطور بشكل سليم.  حددي مهام مناسبة لعمر طفلك: لا تُحمّلي طفلك مهامًا صعبة أو خطيرة، ابدأ بمهام بسيطة وسهلة، ثم زِيدي من صعوبة المهام تدريجيًا، تأكدّي من أن طفلك قادرًا على أداء المهمة، دون الحاجة إلى مساعدة مستمرة منك.

 

 

13. ساعديه على كسب الصداقات:

 

امنحيه فرصة تكوين علاقات مع من هم في مثل عمره وشجعيه على اللعب الجماعي مع أطفال آخرين؛ ولا تتدخلي بينهم إلا عند الضرورة.

 

14. لا تنسي أنه طفل واجعليه يعيش طفولته؛ لأن اللعب يساعد على نموه النفسي بشكل سليم.

 

15. شجعي طفلك على إبداء الرأي:

 

خذي برأيه في أمر من الأمور؛ ودعيه يعبر عن مشاعره بدون خوف أو تردد، علميه كيف يتكلم ويعرض ما عنده للناس. وعلميه كيف يخطط لنفسه ويضع هدفا ويحاول تحقيقه من خلال خطوات متتابعة فيشعر بثقة في نفسه وبقدرته على التصرف ومسؤوليته عن تحقيق النجاح.

 

16. امنحيه فرصة الاختيار وتحديد ما يريده:

 

ولا تختاري له دائمًا الملابس والألعاب والكتب التي تعجبك أنتِ دون أن تسأليه عن رأيه. واحترمي خصوصياته ولا تأخذي شيئًا من أشيائه دون استئذانه.

 

17. لا تسرفي في العقاب واللوم والوعظ:

 

 إذا انحرف عن الكمال أو واجه مشكلة معينة؛ حتى لا يشعر طفلك بأنه مذنب دائمًا وغير جدير بالاعتبار.  

 

18. امنحيه فرصة اختيار الهدايا التي سيقدمها للآخرين:

 

قدميه للضيوف في المناسبات الاجتماعية ولا تتصرفي وكأنه غير موجود.

 

19. عبري له دائمًا عن حبك:

 

أحسني معاملته ولا تقللي من قدره أو تسخري منه أمام الآخرين؛ حتى يشعر بالأمان والثقة فيمن حوله فيكتسب الثقة في نفسه.

 

 

438

تهتم الأكاديمية الدولية لتطوير الذات بتقديم التدريب والاستشارات النفسية والأسرية عبر الإنترنت، وتتميز بمنهج علمي متكامل في مجالات الصحة النفسية والإرشاد الأسري، وعلاج سلوكي للإدمان، والتنمية البشرية، وتطوير الذات واللايف كوتشينج. كما توفر الأكاديمية دبلومات متخصصة في إعداد المدربين المحترفين TOT وتحليل الشخصية ولغة الجسد وأنماط الشخصية وعلم قراءة الوجوه والفراسة. وتقدم الأكاديمية خدمات مجانية لجميع الفئات والأعمار في الوطن العربي. يمكن لدينا مزيد من المعلومات عن خدماتنا وبرامجنا، يمكنك الاطلاع على المزيد من المعلومات على صفحات مقالاتنا. اقرأ المزيد.