ارتبط اسم عزيزة بنت إبليس بقضية خطف أطفال أثارت جدلاً واسعًا في المجتمع. ومن بين القصص المرتبطة بها قصة شاب يُعرف إعلاميًا باسم إسلام.
هذا الشاب عاش سنوات طويلة وهو يعتقد أن الأسرة التي يعيش معها هي أسرته الحقيقية، قبل أن تبدأ الحقيقة في الظهور تدريجيًا.
المشكلة لم تكن فقط في اكتشاف الحقيقة، بل في إثبات الهوية قانونيًا، وهو ما جعل حياته وحياة الأسرة التي ربّته تدخل في صراع طويل مع الإجراءات القانونية لإثبات النسب والهوية.
أخطر ما في خطف الأطفال ليس فقط فقدان الطفل لأسرته، بل فقدانه لنفسه. فالطفل المخطوف يكبر وهو يعيش على قصة غير حقيقية عن حياته، وعندما تنكشف الحقيقة فجأة تحدث صدمة نفسية كبيرة قد تشمل:
اضطراب الهوية الشخصية
الشعور بالضياع والانتماء المزدوج
فقدان الثقة في العالم المحيط
صدمة اكتشاف أن الماضي كله مبني على كذبة
من منظور علم النفس، الطفل الذي يكتشف أنه مخطوف قد يمر بعدة مراحل نفسية صعبة:
الإنكار
الصدمة والغضب
الشعور بالخيانة
البحث عن الهوية
محاولة إعادة بناء الذات
وهذه المراحل قد تستمر سنوات حتى يستطيع الشخص التكيف مع الحقيقة.
الجريمة لا تدمر حياة الطفل فقط، بل تخلق معاناة لأكثر من طرف:
الأسرة البيولوجية
ألم الفقد لسنوات طويلة
شعور بالذنب والعجز
الأسرة التي ربّت الطفل
صدمة فقدان شخص اعتبروه ابنهم
خوف من فقدان العلاقة معه
هناك عدة أسباب اجتماعية وراء هذه الجرائم:
الرغبة المرضية في امتلاك طفل
الاتجار بالأطفال
الاضطرابات النفسية
الانتقام أو الصراعات العائلية
القصة التي أعادها مسلسل حكاية نرجس إلى النقاش ليست مجرد دراما، بل تحذير اجتماعي خطير.
فخطف طفل لا يعني فقط سرقة إنسان من أسرته… بل سرقة مستقبل وهوية وحياة كاملة.
★★★ قنوات الأكاديمية على تليجرام:
القناة الرئيسية | قناة الأسرة والطفل | المكتبة الإلكترونية | القناة الدينية (علم نافع)
شكرًا لمشاركتكم وتفاعلكم معنا.
شارك معنا مشكلتك في سرية تامة وسنجيب عليها هنا بدون ذكر بياناتك الشخصية
صارحني لاستقبال رسائلكم في سرية تامة
ولحجز جلسة خاصة أونلاين احجز واختار الخطة المناسبة لك من خلال
نسأل الله لكم التوفيق والسداد، ونتطلع دائمًا لرسائلكم ومشكلاتكم.