السؤال : اناامراه ثلاثينيه مخالعه معي ولدان وهم يعيشون مع والدهم في محافظه اخري تقدم لخطبتي رجل ب 40 متزوج ومعه خمسه اولاد وافقت بسبب ضغوط ومشاكل من اهلي احس اني لا احبه واحس انها لا توجد كيميا بيننا ولا تقارب ب الافكار انا استاذه وتخرجت من الجامعه وهو لا يوجد معه شهاده ثانويه صحيح حالته ميسوره ولكن احس ان هذا لا يعني لي شي الان انا محتاره خايفه من هذا الزواج اخاف افشل للمره الثانيه واحس اني غيوره.وفي حياتي شباب عمره 30 عازب احبه ويحبني ولكن ضروفه حاليا لاتسمح ان يتزوج ويطلب مني اصبرعليه


موضوع  الزواج الثاني ليس خيانة دائمًا ... الحقيقة الصادمة التي يرفض الكثيرون الاعتراف بها  لا يمكن اختزاله في حكم واحد جاهز، لأن جوهره يتغير حسب الطريقة التي يحدث بها والسياق المحيط به. فهناك حالات يكون فيها الزواج الثاني قرارًا واضحًا ومعلنًا داخل إطار من المسؤولية والحقوق، بينما يتحول في حالات أخرى إلى جرح عاطفي عميق عندما يُبنى على الإخفاء أو كسر الثقة. لذلك، التعامل مع هذا الموضوع يحتاج إلى فهم أعمق من مجرد وصفه بخيانة أو تبرئته بشكل مطلق، لأن الحقيقة دائمًا تقع في المنطقة التي لا يراها الحكم السريع.


الجواب : متزوجة وفي حياتي شاب أحبه | 


مش عارفة أبدأ منين .. لما بدأت أقرأ رسالتك كنت أظن مشكلتك وقفت عند خوفك من الطلاق للمرة الثانية وتكوني فشلتي في الزواج الثاني _ وطبعا كنت هاسألك عن السبب في عدم شعورك بالكيميا اللي بينكم _ على حد تعبيرك_ وقولتي انه مش مشكلتك فرق المستوى التعليمي ، بالإضافة أن الفروق بين الزوجين سواء كانت مادية او اجتماعية أو علمية غالبا بتكون سبب لمشكلات كبيرة بينهم وده طبيعي وموجود في كل بيت ، وياما بيوت استمرت رغم الفروق  دي ، بل وتوافقت وانسجمت ، وطبعا في بيوت كان ده نفسه سبب الانفصال بينهم _ لكن ده مش علشان الفروق اللي بينهم _ لكن علشان محدش منهم حاول يقرب المسافة لفهم الطرف الآخر.
الأهم من كل ده واللي صدمني وانا بكمل رسالتك - لما بتقولي في حياتي شاب ، وأنت زوجة !! وكأن الأمر عادي جدا _ وكمان بيقولك اصبري عليا .
وأجد إن مشكلتك هي في قرار الطلاق علشان الفشل ولا يؤلمك أبدأ انك زوجة ولك علاقة مع شخص آخر.
وازاي تظني انك ممكن تحبي زوجك اصلا وانت مشغولة بغيره _ ازاي تقدري تقربي منه وتفهميه وأنت الشيطان عاميكي عن مزاياه.
حبيبتي الله يهديكي راجعي نفسك _ ليصلح الله بينك وبين زوجك _ ابدأي بقطع الحرام فورا _ واعزمي النية على ذلك _ وابتغى رضا الله ليرضيكي في الدنيا والآخرة _وقربي من زوجك وفكري كويس في مزاياه وعيوبه ، واسعى انك تشوفي الحاجات الحلوة اللي فيه _ لكن ده كله علشان ينجح لازم تكوني وقفتي علاقتك بالشخص الثاني  تماما  _ لأن وجوده كافي لتغطية مزايا زوجك كلها.
وعلى الجانب الآخر _ بالنسبة للشاب اللي بيقولك أصبري _ المؤكد انه شخص غير محترم _ وإن كان صادق في حبه لك _ كان الأولى انه يحترم انك متزوجة ويبعد عنك _ مش يساعدك على شئ اكيد هو مش ممكن يقبله على نفسه.
وهل تتصوري انه يثق فيكي كزوجة وهيعلم أنك على علاقة معه وانت متتزوجة ؟! وهل تتصوري إن قبل هو ذلك _أن الله سيبارك هذا الزواج ؟! مستحيل يبارك الله في حرام _ ما بُني على باطل فهو باطل _  لابد لك من وقفة مع النفس _ لازم تاخدي فرصة تتكلمي مع نفسك وتبعدي عن اي مؤثرات خارجية _ وتسعى للقرب من زوجك _ وطبعا مع الدعاء المستمر _ وتأكدي انك هتكتشفي حاجات كتير جدا وهتقدري تفرقي بين الكويس والوحش.

 


اقرأ أيضا :

الطلاق الصامت

حكم الطلاق في الإسلام

آثار الطلاق على الأبناء

آثار الطلاق على المرأة


 

في إحدى حلقات برنامج المرايا ضمن حلقة بعنوان  زواج تيك أواي (ج2)، تم تناول فكرة شائعة بأن الرجل قد ينظر إلى الزواج الثاني على أنه مجرد قصة حب عابرة، بينما الواقع مختلف تمامًا؛ فالزوجة الثانية ليست علاقة مؤقتة أو تجربة عاطفية، بل هي زواج كامل بكل ما يحمله من مسؤوليات وحقوق منذ لحظة الارتباط. اختيار الزواج الثاني يعكس في جوهره قدرة على إدارة العلاقات الزوجية وتحمل مسؤولية بيت جديد وشراكة حقيقية، وليس مجرد اندفاع عاطفي.