الطلاق هو انفصال الزوجين، سواء كان مؤقتًا أو نهائيًا، ويختلف تأثيره حسب نوعه وظروف كل علاقة. في كثير من الحالات، يكون الطلاق مشروعًا وجائزًا، وأحيانًا يصبح واجبًا، خاصة عندما تتفاقم الخلافات الزوجية ويصعب حلها بالطرق التقليدية. الطلاق بين الواقع والحقائق يوضح لنا متى يكون الحل الأمثل لإنهاء الخلافات، مع مراعاة حقوق الطرفين والتقليل من الأضرار النفسية، ليصبح خطوة صحية نحو إعادة التوازن للحياة الزوجية والشخصية. فالطلاق ليس دائمًا نهاية مأساوية، بل قد يكون بداية مرحلة جديدة إذا تم بشكل صحيح.
اقرأ أيضًأ:
انفصال أحد الزوجين عن الآخر، وعرفه علماء
الفقه بأنه: "حل عقد النكاح بلفظ صريح، أو كناية مع
النية، وألفاظ الطلاق الصريح هي: (الطلاق، والفراق، والسراح). والكناية هي: "كل لفظ احتمل الطلاق وغيره" مثل: ألحقي بأهلك، أو لا شأن لي بك، ونحو ذلك. فإن نوى به الطلاق وقع وإلا فلا. وطريقته أن ينطق الرجل السليم العقل كلمة الطلاق أو (يمين الطلاق) أمام زوجته في حضورها، أو في غيابها، أو ينطقها أمام القاضي في غيابها وفق شريعة الإسلام وأغلب مذاهبه.
تعريف الطلاق لغة؛ هو التحرر والإطلاق، وتطلقت المرأة أي تحللت من زوجها وخرجت من عصمته، والطلاق اصطلاحاً؛ هوإزالة عقد النكاح بلفظ مخصوص، أو بكل لفظ يدل على الطلاق، والأصل أن يكون بيد الزوج وحده.
- التحرّر من الشيء والتحلّل منه: وجمعه: أطلاق، والفعل منه: طَلَقَ، فيُقال: طلق المسجون؛ أي تحرّر من القيد، وطُلّقت المرأة من زوجها؛ أي تحلّلت منه، وخرجت عن عصمته.
- الانشراح والبسط والعطاء: وذلك حين يُقال: طلق يده بالخير؛ أي بسطها وبذلها للعطاء، وطلقه مالاً؛ أي أعطاه إياه.
اقرأ أيضا :
يُعرّف الطلاق اصطلاحاً بأنّه: إزالة عقد النكاح بلفظٍ مخصوصٍ، أو بكلّ لفظٍ يدل عليه، والنكاح الذي يُعتبر به الطلاق هو النكاح الذي وقع صحيحاً بكلّ شروطه وأركانه، والأصل فيه أن يكون بيد الزوج وحده، ولذلك جاء في بعض تعاريف الطلاق أنّه قطع النكاح بإرادة الزوج، ويصحّ أن يُنيب ويوكّل غيره بالطلاق، ويصحّ دون إنابةٍ، وذلك للقاضي وحده.[٢] وتحصل الفُرقة بين الزوجين بالخلع أيضاً بناءً على طلب الزوجة أو وليّها إن لم تستطع الاستمرار في علاقتها مع زوجها بالنظر إلى الضوابط المحدّدة والمقرّرة،[٣] كما قد يقع التفريق بين الزوجين من قِبل القاضي بناءً على عدّة شروطٍ واعتباراتٍ.