تطوير الذات

blog article
فيسبوك يوتيوب تليجرام واتساب لينكدإن انستجرام
 
المحتويات :

(العلاج النفسي )

جيهان حسين : استشاري نفسي وأسري 

 

 

 


تطوير الذات :

يُعرَّف مصطلح تطوير الذات بأنه مجهود الشخص وسعيه ليكون أفضل ممّا هو عليه؛ عن طريق تحسين قدراته وإمكانياته ومؤهلاته، ويكون ذلك بمعرفة نقاط القوة في شخصيته وتطويرها، ويشمل هذا التطوير القدرات العقليّة، ومهارات التواصل مع الآخرين، وتحسين القدرة على السيطرة على النفس والمشاعر وردود الأفعال، وإكسابها مهاراتٍ عديدةً وسلوكاً إيجابياً.

أهمية تطوير الذات :

  • لتطوير الذات أهميّة كبيرة سواءً للفرد أو للمجتمع، وتختلف أهميّته من شخص لآخر في الدرجة أو المستوى، وكلّما زاد الإنسان من تطويره لنفسه علا مركزه في المجتمع وأصبح أفضل، ويعود تطوير الذات إلى المُدرّبين والعاملين عليه؛ حيث إنّ لكلٍّ منهجه الخاص به، ولكن الأكثريّة يبدؤون بتطوير الثقة بالنفس أولاً كمدخل لتطوير الذات.

 

الصورة

 لمعرفة المزيد من التفاصيل عن كل دبلوم يمكنك زيارة الرابط التالي:
سارع باقتناص الفرصة قبل نهاية العرض وسجل بياناتك بـ الإستمارة الموجودة بنهاية الرابط السابق November 12, 2020


►تقدير الذات :

  1. ويمكن القول إنّ تقدير الذات واحترامها يعبّران عن شعور الفرد بقيمته وقدراته التي تُعدّ أساسيّةً لهويته، وتُعدّ العلاقات الأسريّة الباني الأكبر لتقدير الفرد لذاته؛ خاصّةً أثناء مرحلة الطفولة التي تلعب دوراً كبيراً في تطويرها؛ حيث يمكن للوالدين تعزيز احترام أبنائهم لذواتهم، ويكون ذلك بتعبيرهم المتواصل عن حبّهم لهم، وعن طريق إظهار المودة والاحترام، ومساعدة أبنائهم على وضع أهداف واقعيّة يسيرون على نهج تحقيقها بدلاً من فرض معايير غير واقعيّة عليهم وطلب تحقيقها، وقد ورد عن كارين هورني (بالإنجليزيّة: Karen Horney) أنّ قلّة احترام الفرد وتقديره لذاته يمكن أن يصل به إلى ضعف شخصيّته، الأمر الذي يقوده إلى اتباع وسائل متطرفة لإثبات نفسه، والجدير بالذكر أنّ ضعف احترام الذات وتقديرها يقود إلى عدم قدرة الشخص على تنمية مواهبه، والاستفادة من نقاط القوة لديه.


طُرق تساعدك على تطوير الذات  :

هناك  طرق تساعدك على تطوير الذات  متعددة يجب أن يتبعها الشخص لتطوير ذاته وتحسين كفاءاته، منها:

[١] تقليل الفجوة بين المعلومات ونظم التعليم التي يتلقاها الفرد والمهارات التي يكتسبها منها، وما يحتاجه فعلياً في حياته العمليّة. الاستمرار في التعلم والاطلاع على كلّ ما هو جديد من التغيرات العلميّة التي تحدث، وذلك لتطوير القدرات بمايتناسب مع التطورات الحاصلة في المجتمع. تحديد الهدف في الحياة. اكتساب طرق جديدة للتعامل مع الضغوطات ومشاكل الحياة. إحداث التغيير في جميع نواحي الحياة.


h;sv ph[. hgo,t


مهارات تطوير الذات :

إنّ تطوير الذات وبناء الشخصيّة يحتاجان إلى عدّة مهارات، ألا وهي:

1.​تحديد الأهداف والسعي وراء إنجازها: 

 وذلك يحتاج إلى وضع خطة مناسبة والبدء بتنفيذها؛ للوصول إلى النهاية المرسومة. ترتيب الأولويات: حيث إنّ الأهداف تختلف في أهميتها، فهناك المهم وهناك الأكثر أهميّةً، ولذلك فعلى الفرد أن يعيش في دائرة الأمور المهمّة، ويُنفّذها تاركاً الأنشطة غير المهمة، وهذا من شأنه تحقيق أهدافه في وقت أقلّ وبكفاءة أعلى. التعلم للعمل وليس لمجرد التعلم: فالتعلم بحدّ ذاته أمر في غاية الأهميّة، ولكنه يصبح لا فائدة منه وعبئاً ثقيلاً إذا لم يعمل الإنسان به، لذلك على الفرد استخدام ما يتعلّمه في خدمة نفسه ومجتمعه. 

2.الارتقاء بالتفكير:

فالتفكير السليم هو ما يُميّز الشخص عن غيره، وهو مهارة تحتاج إلى التدريب، وضرورة من ضرورات ارتقاء الفرد وتطوره، وبه يستطيع المرء تجاوز مشكلاته وتحسين أوضاعه. زرع التفاؤل في النفس: فالإيجابيّة أمر مهمّ للتطور، وإن الطاقة الإيجابيّة تُبعِد النفس عن الإحساس بالإحباط والهزيمة، ممّا يزيد فاعليّة الفرد وإنجازه، ويعزّز روح المبادرة داخله. التطور والنجاح يبدآن من داخل الفرد؛ ولذلك عليه أن يثق بقدراته، ويعزز ثقته بنفسه وإمكانياته، وهذا ما يجعله يتقن عمله وينجح في حياته.

3. الاستماع للآخرين، وتقليل الكلام ما أمكن:

لأنّ حُسن الاستماع يزيد فرصة التعلم واكتساب الخبرات من الآخرين. تحسين العلاقات مع الآخرين، واحترامهم، ومراعاتهم، ومحاورتهم، مع تخفيف التوقعات الإيجابيّة منهم، الأمر الذي يزيد فرص الاستفادة منهم. التوزان في مختلف جوانب الحياة؛ حيث إنّ تعقيدات الحياة وتضخّم متطلباتها قد تُسبّب التوتر والإحباط في بعض الأحيان، ولذلك على الفرد أن يوازن بين علاقاته وعمله وجميع جوانب حياته؛ بحيث تتناسب مع شخصيته. تركيز الجهود على جانب من الشخصيّة يجد الفرد فيه نفسه، بحيث لا يعطي وقته لكلّ شيء ومن ثمّ يخرج بلا شيء، والاستمرار على تنمية هذا الجانب، ممّا يزيد فرص التطور وتحقيق الهدف.



الثقة بالنفس وعلاقتها بتطوير الذات:

 يحتاج تطوير الذات إلى قوة شخصيّة وثقه بالنفس، وهذا ما يركّز عليه العاملون والمهتمّون بهذا المجال،[٥]

وتُعدّ الثقة بالنفس ميزةً يتصف بها أصحاب الشخصيّة القويّة، وهي عامل مهم للنجاح والتفوق وتطوير الذات، فهي تمكن الفرد من حلّ مشاكله بنفسه، واستغلال إمكانيّاته ووقته، كما يكون قادراً على التصرف بنجاح في مختلف مواقف الحياة، ويستطيع التمييز بين الخير والشر، فيقدر على الاختيار السليم،

وتُعرَّف الثقة بالنفس بأنها ذلك الإحساس الذي يشعر به الفرد تجاه نفسه، والذي يُمكّنه من التصرف والتكلم دون تردد، أو خوف، بحيث لا يكترث لردود أفعال الآخرين؛ فهو يتصرف ويتخذ قراراته بنفسه، وهي تنبع من احترام الشخص لنفسه، وإيمانه بأنّ الله -تعالى- وضع في كلّ إنسان ميزةً تجعله يختلف عن غيره، وعليه أن يكتشف هذه الميزة ويحاول تطويرها والإبداع فيها، وبناء شخصيته من خلالها.[٦]


موضوعات قد تهمك  :

... خطوات تعزيز الثقة بالنفس  

.... كيف تنجح في حياتك ؟ وتكون مميزا
 


العلم يرفع أقوام ويذل أقوام ، فعليك بالعلم لتتسلح به ضد عقبات الحياة ، ولدعم الثقة بالنفس وتطوير الذات ، يجب عليك فهم نفسك وإدارة إنفعالات وتحسين علاقاتك عن طريق فهم الآخرين وإدارة معاملاتك ... وحتى تتمكن من ذلك يجب عليك التزود بمهارات علم النفس والصحة النفسية .... تقدم لك الأكاديمية الدولية لتطوير الذات الماجيستير المهني في الصحة النفسية بتخفيض 50% لتتمتع بمزايا متعددة لمعرفة التفاصيل اضغط هنا . أو عبر صفحتنا على فيسبوك.



► أنواع الثقة بالنفس :

هناك نوعان من الثقة بالنفس، هما:⇒ 

  • ►الثقة المُطلقة بالنفس:

الشخص الذي يمتلك هذا النوع من الثقة، لديه القدرة على مواجهة كل ما يتعرّض له من ضغوطات ومشاكل في الحياة، ولا يستسلم بسهولة، كما يتقبل الفشل أو الخطأ، فهي ثقة تُسنَد إلى مبرّرات قويّة.

  • ► المُحدّدة بالنفس:

ما يُميّز هذه الثقة أنها لا تظهر في المواقف جميعها؛ وذلك حسب تقدير الشخص للموقف الذي يتعرض له، فهو يُقدّر إمكانياته ويعرفها.



تعزيز الثقة بالنفس :

إنّ الثقة بالنفس سلوك مُكتسَب يمكن تطويره وتعزيزه، باتباع ما يأتي:

1.تقدير الشخص لذاته:-  

والنظر إليها بطريقة إيجابيّة، وإيمانه بأنّه يستحق الأفضل. الإيمان بأنّ الله تعالى وضع في كلّ شخص ما يميزه، وأنّ كل شخص يمتلك مواهب ومهارات قد لا يمتلكها غيره، وفي نفس الوقت عليه أن يدرك مواطن الضعف في شخصيته حتّى يستطيع تحسينها، ومن يدرك كلّ ذلك يستطيع تطوير نفسه والنجاح في الحياة، كما أنّه يتوقف عن مقارنة نفسه بالآخرين.


أقسامنا :

من مؤلفات د. مصطفى محمود      الأسرة والطفل    إسلاميات   


تكنولوجيا المعلومات     قصص قصيرة    الصحة النفسية


 

2.تغذية الشخصيّة ودعمها بالتجارب في كلّ جديد:- 

 وهذا من شأنه بناء الشخصيّة وزيادة الثقة بالنفس. المشاركة في العمل الجماعيّ، مثل: الأعمال التطوعيّة، والأنشطة الجماعيّة التي تعطي الفرصة للفرد لإبداء رأيه، والتواصل مع الآخرين.

3. الابتعاد عن كثرة المعاصي والذنوب التي تعرض الإنسان لكثرة لوم  نفسه:- 

وهذا من شأنه أن يُزعزع ثقته بنفسه. التفاؤل بغدٍ أفضل، ومصاحبة الأشخاص الذين ينشرون الطاقة الإيجابيّة لمن حولهم. تدريب النفس على اتخاذ القرارات. وحتّى يبني الإنسان شخصيتة القويّة التي من شأنها تعزيز ثقته بنفسه، وبالتالي سعيه لتطوير ذاته بشكل مستمر، عليه أن يستمع جيّداً للآخرين، ويقرأ ويطَّلع باستمرار على ما هو جديد، ويتبادل وجهات النظر مع الآخرين ويتقبّل أراءهم، وبهذا تزداد مهارات التواصل لديه ويصبح مُتحدّثاً جيّداً، وتتوسّع آفاقه في الحياة ويصبح لديه رأي، وبذلك يُكوّن شخصيته الخاصة به ولا يقلد غيره،

 



أركان الحياة والتوازن النفسي


4.مساعدة الآخرين:

كما أنّ مساعدة الآخرين ودعمهم واحترامهم تُحسّن شخصيّته وتجلب له احترام الآخرين وامتنانهم، الأمر الذي ينعكس على بناء شخصيته بشكل إيجابيّ​​​.



⇒  المراجع:

1. ↑ وليد فتحي (2011م)، قرّرت أن أُغيّر حياتي (الطبعة الثالثة)، صفحة: 23، جزء: 11. بتصرّف.

2. ↑ سورة الرعد، آية: 11.

3. ↑ إبراهيم الفقي، قوة التحكم في الذّات (الطبعة الأولى)، صفحة: 18-24، 34-37 ، جزء: 11. بتصرّف.

4 . ↑ إبراهيم الفقي (2008م)، فن وأسرار اتخاذ القرار (الطبعة الأولى)، القاهرة: بداية للإنتاج الإعلامي، صفحة: 22-26، 106-107، جزء: 11. بتصرّف.

5 . ↑ عبد الكريم بكار (2010م)، من أجل النجاح (الطبعة الأولى)، القاهرة: دار السلام، صفحة: 23-24، جزء: 11. بتصرّف.

6 . ↑ توراو توكودا (2009م)، الغبيّ ينجح-فلسفة ماذا تفعل لكي تصنع المعجزات (الطبعة الأولى)، عمان: زهران، صفحة: 39، 89، 96، جزء: 11. بتصرّف
 



للتسجيل في دبلوم التنمية البشرية الشاملة :

 


 

 

 

شارك المقالة